![]()
![]()
فى مؤتمر صحفى موسع برئاسة د. يحي الجمل رئيس حزب الجبهة الديمقراطية وحضور د اسامة الغزالى حرب النائب الاول لرئيس الحزب ومحمد انور عصمت السادات نائب رئيس الحزب اعلن الجمل موت الديمقراطية فى مصر بعد ما انتهك الحزب الوطنى مقدرات الناس فى تحديد مصيرها فى انتخابات المنيل الاخيرة وقام كعادته بخطف مقعد الفئات بالتزوير والبلطجة والرشاوى .
وقال الجمل اننا كحزب كنا نأمل من مشاركتنا فى خوض انتخابات نزيهة نستطيع بها التغيير فى مستقبل مصر ولكن كان واضحا منذ الساعات الاولى للانتخابات ان الحزب الوطنى لا يريد انتخابات اصلاْ نظرا لثقته فى ان الناس كفرت بسياساته لذلك حيل بين الناس من الأدلاء باصواتها ؛ ومن ذهب للصناديق كان لشيئين الاول حالة الفقر والاحتياج والثانى هو شراء الاصوات .
وقال د. يحيى الجمل انه متاكد ان عدد من ذهبوا للصناديق لا يتعدى 4 الاف ناخب فمن اين كانت نتيجة مرشح الوطنى الفوز بعدد 14 الف صوت ؟
وشرح د. يحيى فى المؤتمر اسباب الانسحاب والتى جاءت بعد اتصال تليفونى من د. اسامة الغزالى حرب معلناْ فيها يأسه من ان تشهد مصر انتخابات نزيهة موضحا له ان المساءلة تم حسمها بالتزوير فطلب د. يحيى معرفة رأى باقى اعضاء المكتب التنفيذى فى قرار الانسحاب فكان التأييد من الكل عدا واحد ومن هنا جاء القرار بالانسحاب احتجاجا على ما فعله الوطنى وحكومته . خاصة بعد كلمة د. أسامة الغزالى بأن دائرة المنيل ليس بها انتخابات اصلاْ .
وتساءل د. يحيى هل هناك حياة سياسية فى مصر ؟ وجاءت اجابته لتقول انه واضح ان الحزب الوطنى لا يريد تداول للسلطة ويرفع شعار ( احنا وبس ) وهو الاستئثار فى كل شئ واقصاء الناسى عن كل شئ .
وقال د. يحيى اننا نحاول فى التحالف الذى شكلته الاحزاب والمكون من الجبهة والوفد والناصرى والتجمع ان نعيد الحياة السايسية والحزبية فى مصر الى اطارها الصحيح وبابنا مفتوح لحزبى الكرامة والوسط لو سمحت ظروفهم بالانضمام لكى نعيد النظر فى مساءلة استمرا الحياة الحزبية فى مصر .
وقال د. اسامة الغزالى حرب اننا دخلنا الانتخابات لكى نحرك النسبة الصامتة من الشعب المصرى وان نبعث الامل فى نفوس اهالى المنيل اليائسة من وجود اى اصلاح وادرنا حملة انتخابية شريفة ونزيهة املا فى ان نخوض انتخابات حقيقة ولكننا وجدنا ما هو اسواء مما كان يحدث والذى بدء معنا باحتجاز مؤيدينا من المحافظات ومحاصرتنا امنيا واستبعاد الاشراف القضائى الذى يعد بمثابة كارثة نحذر منها لأن غياب القضاء سوف يسمح بعملية تزوير اخرى لارادة الشعب والمساءلة بذلك سوف تكون استمرار هزلى لمسلسل الفوضى السياسية التى نعيش فيه .
واعتبر د. اسامة انتخابات المنيل وما حدث فيها جرس انذار لانهيار الحياة السياسية فى مصر وحذر الجبهة الشعب المصرى مما حدث .
وطلب محمد انور عصمت السادات نائب رئيس الحزب من الدكتور يحيى الجمل رئيس الحزب والنائب الاول للحزب ان يتم وعلى وجه السرعة عقد اجتماع مغلق للهيئة العليا للحزب وجميع امناء المحافظات لاتخاذ موقف وقرار تجاه ممارسات الوطنى فى الحياة السياسية .
وقال د. اشرف بلبع مرشح الجبهة فى انتخابات المنيل ان التزوير كان موجودا وبشهادات الشهود
وكان غير مقبول وغير محتمل حتى نستمر وان المشاركة فى انتخابات المنيل كانت منقسمة على نفسها الى 4 اقسام الأول غير مشارك ومنعزل عن العملية السياسية والثانى الاصوات المشتراة تحت سمع وبصر الامن والثالث الاصوات الشريفة والرابع الاصوات المزورة .
وطالب بلبع بعودة الاشراف القضائى فى الانتخابات وان يكون بالرقم القومى مع تنقية الجداول التى بها من المهازل ما يندى الجبين وطالب بان تتكاتف احزاب المعارضة جنبا الى جنب مع مؤسسات المجتمع المدنى لاطلاق حرية الاحزاب .
وشرح د. يحيى فى المؤتمر اسباب الانسحاب والتى جاءت بعد اتصال تليفونى من د. اسامة الغزالى حرب معلناْ فيها يأسه من ان تشهد مصر انتخابات نزيهة موضحا له ان المساءلة تم حسمها بالتزوير فطلب د. يحيى معرفة رأى باقى اعضاء المكتب التنفيذى فى قرار الانسحاب فكان التأييد من الكل عدا واحد ومن هنا جاء القرار بالانسحاب احتجاجا على ما فعله الوطنى وحكومته . خاصة بعد كلمة د. أسامة الغزالى بأن دائرة المنيل ليس بها انتخابات اصلاْ .
وتساءل د. يحيى هل هناك حياة سياسية فى مصر ؟ وجاءت اجابته لتقول انه واضح ان الحزب الوطنى لا يريد تداول للسلطة ويرفع شعار ( احنا وبس ) وهو الاستئثار فى كل شئ واقصاء الناسى عن كل شئ .
وقال د. يحيى اننا نحاول فى التحالف الذى شكلته الاحزاب والمكون من الجبهة والوفد والناصرى والتجمع ان نعيد الحياة السايسية والحزبية فى مصر الى اطارها الصحيح وبابنا مفتوح لحزبى الكرامة والوسط لو سمحت ظروفهم بالانضمام لكى نعيد النظر فى مساءلة استمرا الحياة الحزبية فى مصر .
وقال د. اسامة الغزالى حرب اننا دخلنا الانتخابات لكى نحرك النسبة الصامتة من الشعب المصرى وان نبعث الامل فى نفوس اهالى المنيل اليائسة من وجود اى اصلاح وادرنا حملة انتخابية شريفة ونزيهة املا فى ان نخوض انتخابات حقيقة ولكننا وجدنا ما هو اسواء مما كان يحدث والذى بدء معنا باحتجاز مؤيدينا من المحافظات ومحاصرتنا امنيا واستبعاد الاشراف القضائى الذى يعد بمثابة كارثة نحذر منها لأن غياب القضاء سوف يسمح بعملية تزوير اخرى لارادة الشعب والمساءلة بذلك سوف تكون استمرار هزلى لمسلسل الفوضى السياسية التى نعيش فيه .
واعتبر د. اسامة انتخابات المنيل وما حدث فيها جرس انذار لانهيار الحياة السياسية فى مصر وحذر الجبهة الشعب المصرى مما حدث .
وطلب محمد انور عصمت السادات نائب رئيس الحزب من الدكتور يحيى الجمل رئيس الحزب والنائب الاول للحزب ان يتم وعلى وجه السرعة عقد اجتماع مغلق للهيئة العليا للحزب وجميع امناء المحافظات لاتخاذ موقف وقرار تجاه ممارسات الوطنى فى الحياة السياسية .
وقال د. اشرف بلبع مرشح الجبهة فى انتخابات المنيل ان التزوير كان موجودا وبشهادات الشهود
وكان غير مقبول وغير محتمل حتى نستمر وان المشاركة فى انتخابات المنيل كانت منقسمة على نفسها الى 4 اقسام الأول غير مشارك ومنعزل عن العملية السياسية والثانى الاصوات المشتراة تحت سمع وبصر الامن والثالث الاصوات الشريفة والرابع الاصوات المزورة .
وطالب بلبع بعودة الاشراف القضائى فى الانتخابات وان يكون بالرقم القومى مع تنقية الجداول التى بها من المهازل ما يندى الجبين وطالب بان تتكاتف احزاب المعارضة جنبا الى جنب مع مؤسسات المجتمع المدنى لاطلاق حرية الاحزاب .